الشيخ عباس القمي
489
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
مكرر شده كه در شبهاى تاريك كه مردم همه در خواب ، و حس و حركتى از كسى نبود مشرف مىشدم . پس در نزد سرداب پيش از دخول و پايين رفتن از پلهها مىديدم نورى را كه از سرداب غيبت مىتابد بر ديوار و دهليز اول و حركت مىكند از محلّى به محلّى چنان كه گويى در دست كسى در آنجا شمعى است و از مكانى به مكانى حركت مىكند و پرتو آن نور در اينجا متحرك است پس پايين مىروم و داخل در سرداب مطهّر مىشوم نه كسى را در آنجا مىبينم نه چراغى . وقتى مشرف بودند آثار استسقا در ايشان پيدا شد و خيلى صدمه مىزد پس مشرف شدند به سرداب مطهّر و فرمودند : امشب استشفاى عوامى كردم . رفتم به سرداب مطهّر و داخل شدم در آن صفهء كوچك و پاهاى خود را به قصد شفا داخل در آن چاه كه عوام آن را « چاه غيبت » مىگويند كردم و خود را آويزان نمودم اندكى نكشيد كه مرض بالمره زايل شد . و آن مرحوم عازم شد به مجاورت آنجا و لكن پس از مراجعت به نجف اشرف مانع شدند . مرض عود كرد ، و در آخر صفر سنهء هزار و دويست و نود و شش ( ظ ) مرحوم شدند . حشره اللّه تعالى مع مواليه . و قال شيخنا المحدّث الأجل في أواخر كتاب دار السلام « 1 » نقلا عن السيد المؤيد مولانا السيّد محمّد بن العالم السيّد هاشم بن مير شجاعت علي الموسوي النجفي الهندي ، الّذي كان من أوثق أئمة الجماعة في حرم أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قال - دام علاه - : و أخبرني الثقة الجليل الحاج مولى علي بن الحاج ميرزا خليل أنه أراد زيارة الحسين عليه السّلام ، فاستخار اللّه في كتابه الشريف على طريق السفن ظهرت الآية المشتملة على وصف البحر بقوله تعالى : تَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها و تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا . فلما كان في السفينة و ثبت سمكة من الماء إلى جوف السفينة و هم سائرون فيها ، فقبض عليها بيده الشريفة و طبخوها و أكلوها ، و لما خرج عن السفينة مد كفه إلى الماء فاغترف للوضوء غرفة ، فإذا في يده مع الماء فصّ أحمر مشتبه بين الياقوت الغير الجيد و بين الدرّ الأحمر ، و رأيت ذلك الفص بيده متختما به . قال - زيد فضله - : و إنه - سلمه اللّه - استخار يوما على حفر بئر في صحن ميثم في
--> ( 1 ) . دار السلام ، ج 4 ، ص 415